سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
115
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
فقال : لقد ضاع ألف أخذها زياد . . فلمّا قدم عليه بعد ذلك قال له : ما فعل ألفك يا زياد ؟ قال : اشتريتُ بها عبيداً ، فأعتقتهُ - يعني أباه - ، قال : ما ضاع ألفك يا زياد ! قال : هل أنت حامل كتابي إلى أبي موسى في عزلك عن كتابته ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين ! إن لم يكن ذلك عن سخطة ، قال : ليس عن سخطة ، قال : فلِمَ تأمره بذلك ؟ قال : كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك . . وكان عمر . . . قد استعمله على بعض أعمال البصرة ، ثمّ عزله ، وقال : ما عزلتك لجرم ، وقال : كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك ( 1 ) . . وكان عمر . . . قد بعثه لإصلاح فساد وقع باليمن ، فرجع من وجهه ، وخطب الناس خطبة لم يسمع الناس بمثلها ، فقال عمرو بن العاص : أما والله لو كان هذا الغلام من قريش لساق العرب بعصاه ( 2 ) . تا آخر آنچه مخاطب خود ذكر كرده ، ومخاطب اگر چه تمام قصه زياد را نقل كرده ، ليكن عبارت مذكوره را وذكر عباراتى كه منافى ومناقض مقصود أو بوده است ، از راه كيد وخدعه ترك كرده !
--> 1 . از جمله : ( وكان عمر . . . ) تا اينجا در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده . 2 . [ الف ] قوبل جميع عبارات ابن خلّكان على أصل تاريخه في ترجمة يزيد بن زياد . [ وفيات الأعيان 6 / 356 - 357 ] .